محمد
علي مكي
|
|
قطعة مباركة هي من أرض عاملة الأبية تتربع على التلال تلتفت البحربكبرياء كفتاة تنتظر أحلامها المليئة بالآمالِ ومن الشرق يحتضنها الريحان و التفاح وعنفوان صافي بالأعالي قبلة للضيف و الملهوف على مدى الزمان فنعم الأرض و الخصال سكنت حين ارتاع المحيط مثل ترابها الأبيض في ظلمة الأرض و الخيال كأن السيف فيها أصبح خشبا أخضرا فلا من حد ولا نصال عشقها الزيتون والطيون في زمن الهجرة وراحت البذار و السلال . الرياض - أذار 2001 |
|
|
محمد علي مكي |
