موقع بلدة عنقون
|
|
أخصائي جراحة العمود الفقري |
الدكتور
هاني محيدلي:
المهم ان يعرف
اولادي لبنان
ويحبّوه 20 آب 1972 تاريخ
لا ينساه
الدكتور هاني
محيدلي، انه
التاريخ الذي
ترك فيه لبنان
وكان عمره 17
سنة: "كلما ذكر
امامي هذا
التاريخ،
اعود الى الوراء
لأتذكر
هجرتي". درس محيدلي
الطب العام في
اسبانيا، ثم
توجه الى
الولايات
المتحدة للتخصص
في جراحة
العظم. وهو
يعمل حاليا في
مستشفى لاس
بالماس. متزوج
من اميركية
ويزور لبنان سنويا.
حاول
الدكتور
محيدلي العمل
في لبنان لكن
ظروف الحرب
اغلقت
الابواب في
وجهه. ومع ذلك
لا يستبعد حتى
الآن فكرة
العمل في لبنان.
واشاد
الدكتور
محيدلي بتطور
اسبانيا في
مجال الطب
واوضح ان
الاحصاءات
تؤكد ان
اسبانيا تعتبر
الدولة
الثانية او
الثالثة في
اوروبا من حيث
المستوى
الطبي. كما ان 98
في المئة من
سكان اسبانيا
تغطيهم
الدولة
بالتأمين
الصحي. يتمنى
الدكتور
محيدلي ان
يكون مستقبل
اولاده في
لبنان ويقول:
"انا اتحدث
معهم بالعربية
باستمرار،
واحضر لهم معي
من لبنان صورا
وكتبا وخرائط.
المهم
بالنسبة اليّ
هو ان يعرفوا
لبنان ويحبوه.
وقد ربيتهم
على العادات
اللبنانية
والطعام
اللبناني
والموسيقى
اللبنانية". وعن رأيه في
الهجرة قال:
"الاغتراب
ليس سهلا.
فالمغترب
كشجرة اقتلعت
من جذورها، ووضعت
في تربة غير
تربتها،
تختلف من حيث
اللغة والعادات
ولا يمر يوم
واحد الا يفكر
المغترب في
وطنه. ومع ذلك
اشجع الشباب
الذين يودون
السفر
للدراسة في
الخارج. وانا
متأكد ان كل
شخص يسافر
طامحا الى
النجاح،
سينجح حتما". والدكتور
محيدلي الذي
يعمل في
مستشفى لاس
بالماس
الحكومي،
انتخب اخيرا
رئيسا للجنة
التنظيمية
للمؤتمر
الرابع عشر،
وهو المؤتمر
الوطني الطبي
الذي ينعقد كل
سنة في
اسبانيا،
ويجمع اطباء
من بلدان عدة. عن
جريدة النهار
اّب 2000
هل لديك ملاحظة؟
.. يمكنك إرسالها إلى: ankoungroup@yahoo.com
294